برعاية أصحاب السمو أمراء المناطق.. اللجان الفرعية للجنة الوطنية لرعاية السجناء والمفرج عنهم وأسرهم تدشن النسخة الثانية من صندوق تراحم الوقفي
ويأتي تدشين الصندوق امتدادًا لجهود اللجنة الوطنية في تطوير منظومة الرعاية اللاحقة، وتعزيز الشراكات المجتمعية، بما يسهم في تمكين المستفيدين نفسيًا واجتماعيًا ومهنيًا، ورفع جاهزيتهم للاندماج في المجتمع وسوق العمل، إضافة إلى دعم المبادرات التعليمية والتأهيلية وبرامج التدريب وريادة الأعمال.
ويهدف صندوق تراحم الوقفي إلى بناء نموذج وقفي تنموي مستدام يساند برامج اللجنة الوطنية ولجانها الفرعية، ويسهم في تحقيق الاستقرار الأسري والاقتصادي للمستفيدين، وخفض معدلات العودة للجريمة، بما ينسجم مع مستهدفات رؤية السعودية 2030 في تعزيز جودة الحياة والتنمية المجتمعية.
وتزامن تدشين الصندوق في بعض المناطق مع إطلاق عدد من المبادرات التنموية؛ حيث دشنت اللجنة الفرعية بالمنطقة الشرقية النسخة الثانية من الصندوق، إلى جانب إطلاق عدد من المشاريع التنموية التي تستهدف تمكين المستفيدين وتأهيلهم مهنيًا، إضافة إلى مبادرات لدعم التدريب والتوظيف وتعزيز الاستقرار الأسري.
وفي منطقة المدينة المنورة، جاء تدشين الصندوق بحضور معالي وزير الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية المهندس أحمد بن سليمان الراجحي، وتخلل التدشين توقيع عدد من الاتفاقيات والمبادرات النوعية مع جهات تعليمية وتنموية وخيرية وصحية؛ دعمًا لمسارات التدريب والتأهيل وريادة الأعمال، وتعزيزًا للتكامل المؤسسي وتطوير منظومة الرعاية اللاحقة.
وأكدت اللجنة الوطنية أن إطلاق النسخة الثانية من صندوق تراحم الوقفي يأتي استكمالًا لجهودها في توسيع أثر البرامج التنموية، وتعزيز الشراكات مع مختلف الجهات، بما يحقق أثرًا مستدامًا للمستفيدين وأسرهم ويسهم في دعم مسيرة التنمية المجتمعية.