الشراكة والتكامل
نؤمن بأن الأثر التنموي يتحقق من خلال التكامل المؤسسي، لذلك نعزز التعاون مع الجهات الحكومية والقطاع الخاص وغير الربحي لتحقيق نتائج مستدامة.
روابط المواقع الإلكترونية الرسمية السعودية تنتهي بـ .sa.sa
جميع المواقع الإلكترونية الرسمية للجهات الحكومية في المملكة العربية السعودية تنتهي بـ gov.sa
المواقع الإلكترونية الحكومية تستخدم بروتوكول HTTPS للتشفير والأمان.
المواقع الإلكترونية الحكومية المؤمّنة في المملكة العربية السعودية تستخدم تشفير HTTPS.
تعرّف على اللجنة الوطنية لرعاية السجناء والمفرج عنهم وأسرهم — رؤيتها ورسالتها وقيمها ومراحل تأسيسها ومهامها
اللجنة الوطنية لرعاية السجناء والمفرج عنهم وأسرهم “تراحم” جهة وطنية تُعنى برعاية وتمكين النزلاء والمفرج عنهم وأسرهم، وتعمل على تنسيق الجهود وتكامل الأدوار بين الجهات ذات العلاقة، بما يسهم في تعزيز الاستقرار الأسري والاجتماعي ودعم الاندماج الإيجابي في المجتمع.
التنسيق الوطني
نوحّد جهود 15 جهة حكومية وشركاء من القطاعين الخاص وغير الربحي.
تمكين المنظومة
نرفع كفاءة الشركاء لتقديم خدمات متكاملة تحفظ الكرامة والخصوصية.
الأثر التنموي
نحقّق استقراراً أسرياً واندماجاً مجتمعياً مستداماً عبر برامج التأهيل.
1422هـ قرار التأسيس
قرار مجلس الوزراء رقم (2) — 1/1/1422هـ
1424هـ فرع الرياض
قرار وزاري رقم (9) — 9/1/1424هـ
نشأة اللجنة: صدر قرار مجلس الوزراء الموقر رقم (2) وتاريخ 1/1/1422هـ بإنشاء لجنة وطنية لرعاية السجناء والمفرج عنهم وأسرهم، ينبثق عنها لجان فرعية لرعاية السجناء بمناطق المملكة. كما صدر قرار معالي وزير الشؤون الاجتماعية رقم (9) وتاريخ 9/1/1424هـ، بإنشاء لجنة رعاية السجناء والمفرج عنهم وأسرهم بمنطقة الرياض.
يرأسها فخريًا سمو وزير الداخلية، ويرأس مجلس إدارتها معالي وزير الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية، وتضم في عضويتها خمسة عشر جهة في مختلف القطاعات الحكومية، وانبثق عنها خمسة عشر لجنة فرعية لرعاية السجناء والمفرج عنهم وأسرهم في مختلف مناطق ومحافظات المملكة بواقع 15 لجنة فرعية، ويقع مقرها الرئيسي (الأمانة العامة) في مدينة الرياض.
منظومة وطنية متكاملة تسهم في رعاية وتمكين النزلاء والمفرج عنهم وأسرهم، وتعزز الاستقرار والاندماج الإيجابي في المجتمع.
تنسيق الجهود وتكامل الأدوار بين الجهات ذات العلاقة، وتطوير مسارات رعاية وتمكين مستدامة للنزلاء والمفرج عنهم وأسرهم، بما يحفظ الكرامة ويعزز جودة الحياة.
نعمل في اللجنة الوطنية لرعاية السجناء والمفرج عنهم وأسرهم على تحقيق مجموعة من الأهداف التي تعزز أثرنا التنموي والمجتمعي، وتشمل:
نشأة اللجنة: صدر قرار مجلس الوزراء الموقر رقم (2) وتاريخ 1/1/1422هـ بإنشاء لجنة وطنية لرعاية السجناء والمفرج عنهم وأسرهم، ينبثق عنها لجان فرعية لرعاية السجناء بمناطق المملكة. كما صدر قرار معالي وزير الشؤون الاجتماعية رقم (9) وتاريخ 9/1/1424هـ، بإنشاء لجنة رعاية السجناء والمفرج عنهم وأسرهم بمنطقة الرياض. وجاء تأسيس اللجنة بهدف تطوير الآليات والوسائل الكفيلة برعاية النزلاء والمفرج عنهم وأسرهم، وتقديم الدعم اللازم لهم، وتأهيلهم بما يضمن لهم حياة كريمة، ويسهم في تحقيق الاستقرار الأسري والاجتماعي، وتعزيز اندماجهم الإيجابي في المجتمع. ومنذ تأسيسها، تعمل اللجنة وفق إطار مؤسسي متكامل يركز على الشراكة والتكامل مع الجهات ذات العلاقة، سعيًا إلى تحقيق أثر تنموي مستدام يعزز جودة الحياة للفئات المستفيدة.
مثّلت هذه المرحلة الانطلاقة الرسمية لأعمال اللجنة الوطنية لرعاية السجناء والمفرج عنهم وأسرهم، حيث جرى خلالها إرساء الأسس التنظيمية والهيكلية لعمل اللجنة، وتحديد نطاق اختصاصاتها، وبناء الإطار المؤسسي الذي يحكم آليات تقديم الخدمات. وركّزت اللجنة في هذه المرحلة على تعزيز البعد الإنساني والاجتماعي للرعاية، من خلال تقديم الدعم المباشر للسجناء وأسرهم، وتلبية احتياجاتهم الأساسية، بما يسهم في تخفيف الآثار الاجتماعية عليهم، وتعزيز الاستقرار الأسري. كما شهدت المرحلة وضع اللبنات الأولى للشراكات المجتمعية، وبناء قنوات التعاون مع الجهات ذات العلاقة، تمهيدًا لتوسيع نطاق الخدمات وتطويرها في المراحل اللاحقة.
شهدت هذه المرحلة توسعًا نوعيًا في نطاق أعمال اللجنة الوطنية لرعاية السجناء والمفرج عنهم وأسرهم، تمثل في إنشاء فروع وممثليات للجنة في كل منطقة ومحافظة بمختلف مناطق المملكة، بما أسهم في تعزيز الوصول إلى المستفيدين ورفع كفاءة تقديم الخدمات. كما تميّزت المرحلة بتكثيف البرامج الميدانية وتقديم الخدمات المباشرة للفئات المستفيدة، إلى جانب تطوير برامج الدعم الإنساني، والمساهمة في تفريج كرب السجناء، وتعزيز المبادرات التي تدعم الاستقرار الأسري والاجتماعي، ضمن إطار عمل مؤسسي أكثر شمولًا وتنظيمًا.
مثّلت هذه المرحلة نقطة تحول مؤسسية في مسيرة اللجنة الوطنية لرعاية السجناء والمفرج عنهم وأسرهم، حيث شهدت نضجًا في توجهاتها الاستراتيجية، وإعادة مواءمة أولوياتها بما يتوافق مع مستهدفات التنمية الوطنية. وخلال هذه الفترة، عملت اللجنة على تطوير آليات العمل والحوكمة المؤسسية، وتعزيز كفاءة الأداء، والانتقال من التركيز على الدعم المباشر إلى تبني نهج أكثر شمولًا يرتكز على تمكين المستفيدين وبناء قدراتهم. كما شهدت المرحلة إعداد استراتيجية تنموية متكاملة أكثر احترافية، وضعت إطارًا واضحًا للأهداف والمسارات التنفيذية، وأسست لمرحلة جديدة قائمة على قياس الأثر وتعظيم الاستدامة.
تمثل هذه المرحلة انطلاق تنفيذ الاستراتيجية التنموية للجنة الوطنية لرعاية السجناء والمفرج عنهم وأسرهم، بمشاركة فاعلة من اللجان الفرعية في مختلف مناطق المملكة، ضمن إطار مؤسسي متكامل يعزز توحيد الجهود ومواءمة المبادرات. وركزت اللجنة خلال هذه المرحلة على ترسيخ مبادئ التكامل المؤسسي، ورفع جودة الخدمات، وتعزيز كفاءة الأداء، مع تبني منهجية قائمة على قياس الأثر والاستدامة. كما أولت اهتمامًا بتطوير البرامج النوعية التي تحقق تمكينًا حقيقيًا للمستفيدين، وتسهم في إحداث أثر اجتماعي طويل المدى يعزز الاستقرار والاندماج الإيجابي في المجتمع.
تسترشد اللجنة الوطنية لرعاية السجناء والمفرج عنهم وأسرهم بمنظومة من القيم المؤسسية التي تشكل الإطار الناظم لقراراتها، وتوجه ممارساتها، وتعزز جودة خدماتها وأثرها التنموي. وتمثل هذه القيم أساسًا لعمل اللجنة ومنسوبيها، ودعامةً لبناء شراكات فاعلة ومستدامة تسهم في تحقيق أثر اجتماعي وتنموي مستدام.
نؤمن بأن الأثر التنموي يتحقق من خلال التكامل المؤسسي، لذلك نعزز التعاون مع الجهات الحكومية والقطاع الخاص وغير الربحي لتحقيق نتائج مستدامة.
نلتزم بتطبيق معايير واضحة وعادلة في تقديم الخدمات، تضمن تكافؤ الفرص، وتعزز الثقة، وتحفظ حقوق المستفيدين دون تمييز.
نحرص على وضوح الإجراءات، ودقة المعلومات، وتعزيز ثقافة المساءلة، بما يدعم الثقة ويعزز الحوكمة المؤسسية.
نؤدي دورنا انطلاقًا من مسؤولية وطنية وإنسانية، تسهم في تعزيز الاستقرار الأسري والاندماج المجتمعي للفئات المستفيدة.
نلتزم بأعلى معايير الجودة والكفاءة في التخطيط والتنفيذ وقياس الأثر، ونعتمد التحسين المستمر نهجًا دائمًا لتطوير الأداء المؤسسي.
نعمل على بناء قدرات المستفيدين وتمكينهم اقتصاديًا واجتماعيًا، عبر برامج نوعية تحقق الاستقلالية وتعزز الاعتماد على الذات.
مسودة — قيد الاعتماد
استكمالًا لمنظومة القيم المؤسسية، نقترح إضافة قيمتين تعزّزان الجانب الإنساني في خدمات اللجنة، مع التأكيد على أن الصياغة النهائية تخضع لاعتماد المستشار واللجنة.
نلتزم باحترام كل مستفيد، وحماية معلوماته الشخصية، والحفاظ على سرّية تواصله معنا في كل خطوة من رحلة الخدمة.
نعمل مع شركائنا على تعزيز قبول المستفيد في محيطه الاجتماعي، وتسهيل عودته الكريمة إلى مجتمعه بعد رحلة التأهيل.
تضطلع اللجنة بدور وطني في تنسيق وتمكين منظومة الرعاية والتأهيل والدمج، وتعمل مع شركائها على تحسين الوصول للخدمات وتعزيز الأثر والاستقرار المجتمعي.
نُترجم رسالتنا إلى نتائج ملموسة قابلة للقياس عبر برامج اللجنة الوطنية ومسارات شركائها، فيما يلي لمحة موحّدة عن حجم الخدمات وأثر البرامج.